مفتاح الطمأنينة والسكينة
الرضا بما يختاره الله لنا: مفتاح الطمأنينة والسكينة
في رحلة الحياة، تمرّ بنا لحظات من الفرح وأخرى من الألم، نخطط ونحلم، لكننا كثيرًا ما نُفاجأ بما لم يكن في الحسبان. وهنا تتجلّى قيمة عظيمة في الإيمان: الرضا بما يختاره الله لنا.
الرضا لا يعني الاستسلام، بل هو ثقة عميقة بأن ما كتبه الله لنا يحمل خيرًا، حتى وإن لم نرَه في اللحظة ذاتها. فالله، بلطفه وحكمته، يعلم ما يصلح لنا، ويصرف عنا ما قد يؤذينا، ولو بدا لنا جميلًا في الظاهر.
من يرضى، يعيش بقلب مطمئن، لا يتقلب مع كل حدث، ولا ينهار أمام كل خيبة. بل يرى في كل منعٍ منحة، وفي كل تأخيرٍ ترتيبًا إلهيًا أدق من أن يُفهم بالعقل وحده. والرضا يمنح الإنسان قوة داخلية، تجعله أكثر صبرًا، وأقرب إلى السلام النفسي، وأكثر قدرة على مواصلة الطريق بثبات.
ولعل أجمل ما في الرضا أنه يفتح أبواب الحمد، ويجعل القلب ممتنًا في السراء والضراء، فيتحول كل يوم إلى فرصة للتقرب من الله، وكل موقف إلى درس في الحكمة واليقين."هل مررت بلحظة شعرت فيها أن المنع كان رحمة؟ شاركني تجربتك



تعليقات
إرسال تعليق